العقم Infertility هو فشل القدرة على حدوث الحمل لدى النساء بعد مرور سنة كاملة من الممارسة الجنسية المنتظمة لدى الزوجين، وهناك العديد من الأسباب المؤدية لحدوث العقم والتي سنتعرف عليها خلال المقالة التالية.

ما هي عوامل حصول الحمل عند النساء؟

بدايةً لا بدّ من الإشارة إلى وجود مجموعة من العوامل الأساسية التي تؤدي إلى حدوث الحمل لدى النساء، حيث أن اشتراك جميع العوامل السابقة يجعل من جسم الأنثى قادراً على الحمل في المستقبل، ومن أهم هذه العوامل:

وبناءً على ما سبق، نستنتج أن الخلل في أي مرحلة من المراحل السابقة قد يمنع من حدوث الحمل.

ولكن لا بدّ من الإشارة إلى أنّ كلّاً من الذكر والأنثى قد يكونان مصابين بالعقم، وليس بالضرورة أن تكون الأنثى هي المسؤولة عن جميع حالات العقم.

وبناء عليه، تصنّف الأسباب المؤدية إلى العقم إلى صنفين أساسيين:

أسباب العقم عند النساء

يعتبر المبيض العضو المسؤول عن إنتاج البويضات لدى النساء، كما أنّه ينتج مجموعة من الهرمونات الأساسية لجسم الأنثى، كالإستروجينEstrogen  والبروجسترونProgesterone  وغيرها.

تخضع هذه العملية لتنظيمٍ فائق من قبل الغدة النخاميةPituitary gland  والوطاءHypothalamus  وبالتالي فإن الخلل في عملية الإباضة، أو الاضطراب في تركيز هذه الهرمونات قد ينقص من قدرة النساء على الحمل.

ومن أهم الاضطرابات التي قد تنشأ على حساب المبيض:

تعتبر هذه المتلازمة السبب الأكثر شيوعاً للعقم لدى النساء.

يعجز المبيض في هذه الحالة عن إنتاج البويضات، حيث أنّها تتراكم على سطح المبيض مشكّلة مجموعة من الأكياس التي تزداد شهراً بعد شهر.

وهذا ما يؤدي بدوره إلى الانقطاع المتكرّر وعدم الانتظام في الدورة الشهرية لدى النساء.

ينتج الوطاء هرموناتٍ عديدة، ومن أكثر هذه الهرمونات تأثيراً على وظيفة الإخصاب: الهرمون المنبه للجريبFSH ، والهرمون الملوتنLH .

حيث تملك هذه الهرمونات السابقة أهمية كبيرة في تنظيم عملية الإباضة، وتنظيم الدورة الشهرية لدى النساء، وبالتالي فإن الخلل أو سوء وظيفة الوطاء سيؤثر بشكلٍ سلبي على هذه الحالة مسبّباً انقطاعاً أو عدم انتظام في موعد هذه الدورة الشهرية.

يعجز المبيض في هذه الحالة عن إنتاج البويضات والهرمونات بالشكل الطبيعي، وهناك العديد من الأسباب المؤدية إلى هذه الحالة، كالعلاج الكيميائي للسرطانات، وجود اضطراب وراثي ما لدى الشخص، أو وجود خلل أو اضطراب مناعي ذاتي.

ينتج هذا الهرمون بشكلٍ أساسي من الغدة النخامية، ويعتبر الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب لدى الأم المرضع.

إنّ ارتفاع تركيز البرولاكتين في الدم غالباً ما ينقص من قدرة المبيض على إنتاج هرمون الاستروجين، وهذا ما يعتبر أحد أسباب حدوث العقم لدى النساء.

ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ الارتفاع في تركيز هرمون البرولاكتين قد ينجم عن أسباب عديدة، كتناول بعض الأدوية ووجود اضطراب ما في الغدة النخامية.

إنّ التخرب أو الانسداد في أنبوب أو قناة فالوب يعتبر أحد أسباب العقم لدى النساء، حيث أنّ هذا الأمر سيمنع نطاف الذكر من تلقيح بويضة الأنثى، لأن عملية الإلقاح تتم في قناة فالوب، ومن أهم الأمثلة على الحالة السابقة:

يتّصف هذا الداء بحدوث التهاب في العديد من أقسام الحوض كالرحم، المبيض، قناة فالوب وغيرها.

ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذا الداء قد ينجم عن أمراض عديدة، ولا سيّما الأمراض الإنتانية مثل: الكلاميديا Chlamydia ، السيلان البني Gonorrhea ، وغيرها من الأمراض المنتقلة جنسيّاً STDs .

إنّ غالبية العمليات الجراحية تترك بعدها مجموعة من الالتصاقات النسيجية، وهذا ما ينقص بدوره من قدرة هذا الأنبوب على نقل البويضات باتّجاه الرحم.

تنغرس البيضة الملقحة في هذا الداء وبشكلٍ شاذ في العديد من أعضاء الجسم المختلفة (ولا تنغرس فقط في الرحم)، وهذا ما ينجم عنه مجموعة من الشذوذات التي تعيق من آلية حدوث الإلقاح لدى النساء.

أسباب العقم لدى الرجال

يعجز جسم الذكر في هذه الحالة ولسببٍ ما عن إنتاج النطف (أو الحيوانات المنوية).

ينتج الجسم في هذه الحالة كميات متفاوتة من الحيوانات المنوية، ولكنّها تكون نطافاً ذات حركة رديئة أو منخفضة وهذا ما ينقص من قدرتها على تلقيح بويضة الأنثى.

كالإصابة بمتلازمة كلاينفلتر Klinefelter’s syndrome ، والحثل العضلي Myotonic dystrophy .

تعجز هذه النطاف عن العيش لفترة كافية في جسم الأنثى، وبالتالي لن تستطيع تلقيح أو إخصاب البويضة.

كالداء السكري Diabetes ، الأمراض المناعية الذاتية Autoimmune disease ، التليف الكيسي Cystic Fibrosis ، وبعض الأمراض الالتهابية، حيث أنّ العديد من الأمراض السابقة قد تؤثر بشكلٍ سلبي على آلية ونوعية إنتاج النطاف لدى الذكر.

إن الأوردة الموجودة في الخصيتين تكون في هذه الحالة أكبر من حجمها الطبيعي، وهذا ما يزيد درجة حرارة الخصيتين، وبالتالي يؤثر بشكلٍ سلبي على شكل وعدد النطاف التي ينتجها الشخص.

كالعلاج الكيميائي والشعاعي للسرطان، إضافةً إلى العلاج الجراحي لسرطانات الخصيتين.

كتعاطي المواد المخدّرة، والكحول، والتدخين.

ولا سيّما الاضطرابات التي تؤثر على إنتاج كلٍّ من الوطاء والغدة النخامية لهرموناتهما.

هل تتوفر تحاليل معرفة أسباب العقم في مختبرات دلتا الطبية؟

بكل تأكيد. توفر مختبرات دلتا الطبية جميع وأهم تحاليل العقم لمعرفة أسباب العقم، وكذلك جميع أنواع تحاليل الحمل التي تحتاجها المرأة الحامل للاطمئنان على صحة جنينها وسلامتها في آن واحد. وإلى جانب جهود مختبرات دلتا الطبية في السعودية في توفير أفضل خدمات التحاليل الطبية، فهي حريصة على تقديم أفضل النتائج وأكثرها دقة، وذلك من خلال التزامها بالمعايير الدولية لخدمات التحاليل الطبية والفحوصات المخبرية والمتمثلة في جميع فروعها في السعودية. المراجع  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *