يُعد التهاب عنق الرحم، من أكثر المشكلات الصحية الشائعة التي تُعاني منها النساء، والتي تتسبب في ظهور مجموعة من الأعراض المزعجة، التي تؤثر على جودة الحياة، ويُعرف العنق بأنه: “الجزء الرابط بين الرحم والمهبل“، وإصابته بالإلتهاب تكون ناتجة عن عدة أسباب متنوعة، فكيف يحدث هذا الالتهاب؟ وما هي أبرز أعراضه، وهل يؤثر على الحمل؟، كل هذا وأكثر سوف نتعرف عليه خلال هذا المقال بالتفصيل

اسباب التهاب عنق الرحم

تتعدد أسباب الالتهابات العنقية الرحمية، والتي قد تختلف من أثنى إلى أنثي آخر، وذلك حسب الفئة العمرية، وفيما يلي سوف نتعرف على هذه الأسباب بشكل دقيق:

الأمراض المنقولة جنسيًا

تتسبب هذه الأمراض في العديد من المشاكل الصحية، ومن أبرزها عدوى عنق الرحم، حيث تُعد المسؤول الأول عن الإصابة بهذا الالتهاب، الذي يحدث نتيجة عدد من الأمراض الجنسية مثل: 

التغيرات الهرمونية

عندما يحدث اختلال هرموني في مستوى هرمون الإستروجين، هرمون البروجستيرون، فينخفض الأول ويرتفع الثاني؛ يؤدي إلى ضعف قدرة الجسم على الحفاظ على صحة نسيج عنق الرحم؛ مما يُساعد في الإصابة بالالتهاب.

التهاب المهبل الجرثومي

تتواجد عدد من البكتيريا النافعة في المهبل، فعندما تختل مستوياتها، يُمكن أن تؤثر على صحة الرحم، وبالتالي قد تُساعد على الإصابة بتهيج عنق الرحم.

التهيج والتحسس

قد تتسبب عدة عوامل في زيادة خطر الإصابة بالتهيج العنقي مثل: (استخدام الواقي الذكري، والغسول المهبلي، وأجهزة تحديد النسل، والسدادات القطنية، وغيرها)، يُمكن أن يتسبب كل ذلك في تهيج العنق وتحسسه.

ما هي علاقة التهاب عنق الرحم بالسرطان؟

لا توجد علاقة مباشرة بينهما، ولكن قد تتسبب بعض أنواع علاج السرطان، مثل: (العلاج الإشعاعي)، من حدوث تغيرات في شكل وطبيعة عنق الرحم، وقد تتسبب في الإصابة بالالتهاب.

التهاب عنق الرحم أعراضه

تتساءل الكثير من النساء عن أعراض التهاب عنق الرحم، وذلك بسبب القلق من تأثير هذه الحالة على صحتهن الإنجابية، وجودة حياتهن، لذا فإننا فيما يلي سنتعرف على أبرز تلك الأعراض:  

الجدير بالذكر، تنصح مختبرات دلتا الطبية، في حالة كنتي تُعانين من أي من هذه الأعراض، خاصةً النزيف غير الطبيعي أو الألم أثناء الجماع أو التبول، فمن الأفضل مراجعة الطبيب بشكل فوري، لإجراء الفحوصات اللازمة، والتأكد من التشخيص والحصول على العلاج المناسب.

التهاب عنق الرحم هل يمنع الحمل؟

(نعم) يُمكن أن يتسبب الالتهاب في منع الحمل، خاصةً إذا كان منتشرًا في (الرحم وقناتي فالوب، بالإضافة إلى التجويف الحوضي والبطن)؛ مما قد يؤدي إلى التهابات خطيرة تؤثر سلبًا على صحة الخصوبة، وتزيد من خطر الإصابة بالعقم، أما إذا كنتِ قد أُصيبتي به خلال الحمل، فقد يتسبب في مشكلات صحية للجنين.

علاج التهاب عنق الرحم

يعتمد علاج عدوى عنق الرحم، على تحديد السبب الأساسي للالتهاب ومدى شدته، ففي كثير من الحالات، مثل: (الالتهابات الناتجة عن التهيج أو الحساسية)، لا يكون العلاج الدوائي ضروريًا، بل يكتفي بتجنب المواد المسببة للالتهاب، مثل: (بعض المنتجات النسائية أو المهيجات الكيميائية).

أما في الحالات الأخرى، خاصة إذا كان الالتهاب ناتجًا عن عدوى بكتيرية أو فيروسية، فقد يكون العلاج ضروريًا، وتتعدد سُبل العلاج المستخدم، حيث يشمل: (الأدوية، الجراحة)، ويتم أختيار الوسيلة الأفضل حسب الصحة العامة للمريض، والتاريخ المرضي، وشدة الالتهاب.

علاج التهاب عنق الرحم الشديد

يُعد علاج هذا النوع من الالتهاب، خطوة ضرورية للحفاظ على صحة المرأة، والوقاية من المضاعفات المحتملة، ولكن يتوقف ذلك على نوعية العلاج التي تناسب العدوى، وفيما يلي سوف نتعرف على أفضل سُبل علاج التهابات عنق الرحم: 

العلاج الدوائي

العلاج بالجراحة

في حالات الالتهاب الناتج عن الإصابة بسرطان عنق الرحم، يمكن اللجوء إلى العلاج بالتجميد، حيث يتم تدمير الخلايا المصابة باستخدام مواد مثل: (نترات الفضة)، وذلك لمنع انتشار الخلايا غير الطبيعية، وتعزيز شفاء الأنسجة.

الجدير بالذكر، تتراوح مدة شفاء التهاب عنق الرحم، من بعد أيام من تناول العلاج حتى أسبوعين، لكي تشعري بالتحسن الكامل من الأعراض المؤلمة.

هل يمكن الشفاء من التهاب عنق الرحم؟

نعم يُمكن الشفاء من التهيج العنقي، وذلك من خلال تناول الأدوية العلاجية المناسبة، وأتباع تعليمات الطبيب المختص بشكل منتظم، كل هذا يُساعد في حدوث عملية الشفاء والتحسن.

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *